الجمعة، 27 أبريل، 2012

دعاء...

يا رب :
هب لي أن أسير
في كل هذه الغابات
وظلالها السحرية،
أسير يا رب
بلا توقف.

الأربعاء، 25 أبريل، 2012

فتاة عادية

فتاة طيبة
أنا،
مشغولة بالأشجار 
والأغاني الحزينة 
للعصافير...


فتاة حائرة
أنا،
روضتها مسارات 
طويلة للحلم الخائن
والوجع الحميم...


فتاة حكيمة 
أنا،
سيصنع ذكراها 
رائحة الحلوى 
والحكايات المنزلية...


فتاة متقلبة
أنا،
أدين بشطحاتي 
وكآباتي المنظمة
للإضطراب الهرموني المعروف
عن النساء !

الأحد، 22 أبريل، 2012

مكان...


دوماً ما تخيلت
مكاني الحميم
في ركن بعيد
بمقهى صاخب
مع كتاب،
أنتظر شيئاً غير محدد،
حول رقبتي وشاح 
وعلى شفتي ابتسامة،
صباح ذات شتاء،
تؤنسني أحاديث قريبة 
وتتضافر رائحة القهوة
مع أحلام متناثرة ...

الأربعاء، 18 أبريل، 2012

سيمترية

صديقتي الأربعينية جوان
ترعى قطة منذ تسعة عشر عاماً
تؤنس أيامها الرمادية،
تمسدها كل ليلةٍ وهي تحلم
بتمسيد أطفال 
قد يولدوا يوماً.


صديقتي الأربعينية إيمان
تمارس الكراهية المجانية
ضد البشر،
وفي لياليها الطويلة
تحارب بالظلام أشباح موتاها
تبتلع أقراصاُ كثيرة، 
وتبكي على أطفال لها
لم يولدوا قط.


جارتنا الخمسينية إنعام
تزور كل جمعة
قبراً صغيراً،
تُرتبه كبيت،
وتزرع في الأرض 
بجوار ما دفنته تحت الأرض.


جارتنا العجوز نوال
تحتجز بالمنزل الولد المتبقي
من ثلاث أبناء
دفنت منهم 
عروساً وصبي
في حوادث متفرقة 
وعادية.


هند وفاطمة وصابرين
صغيرات بني مزار،
لدغتهن كوبرا
تدرب عليها الأب خصيصاُ
ثأراً للشرف،
الشرف والعفاف.

الاثنين، 16 أبريل، 2012

الغابة الطيبة

بقلب الغابة الطيبة
تتفرع طرقات مهدتها
خطوات البشر وحدها،
بالغابة الطيبة
الاشجار شهود حياة
تغني في خفوت،
في الغابة الطيبة
كائنات وحدوية 
تتبع مسارات هادئة،
عبر الغابة الطيبة 
الفضاء أندى 
والحلم أصفى،


على أطراف الغابة الطيبة
مدنٌ
تمتد بها الطرقات الواسعة 
للسيارات،
وأرصفة حزينة
للبشر...

الأربعاء، 11 أبريل، 2012

بنغمٍ حزينْ

أعبر النهار الصاخبْ
ببضع دموع
يعبرني النهار الأجوفْ
ببعض رماد.


أنتظرُ الليل
ينتظرني الليل
على طرف حلمٍ مهزوم 


بنغمٍ حزينْ.


بنغم حزين

الثلاثاء، 10 أبريل، 2012

خطاب


 على عتبة جار لا أعرفه
خطاب .

منذ أيام كثيرة
وهو يغير من وضعيته.
مرة في منتصف العتبة،
وأخرى مائلا
يمينا او يساراً،
أو متواز تماما مع حافتها،
أو مستأنساً بالجدار.

أيام  متوالية
أمرُ عليه،
تتحسس فيها يدي
جوف صندوق بريدي
الفارغ.

الجمعة، 6 أبريل، 2012

أبتاه، إرسم لي العالم على جسدي.

 (غناء لسكان داكوتا الجنوبية الاصليين)

"النساء والرجال ولدوا من طين ضفاف نهري دجلة والفرات.
من ذلك الطين  صُنعت كذلك كتب الحكايات
وحسب ما تقوله تلك الكتب، الموت يعني العودة إلى الطين"


"أنت تطفئ ظمأ القطعان كلها.
أنت تشرب دموع العيون كلها.
انهض أيها النيل، وليهدد صوتك!
فليُسمع صوتك!"


"هذا الاختراع (الكتابة) سيُنتج النسيان، فالحكمة في الحقيقة، وليس في مظهرها. لا يمكن التذكر بذاكرة مستعارة. البشر يسجلون ، ولكنهم لا يتذكرون. يرددون ، ولكنهم لا يعيشون. يعلمون بأشياء كثيرة، ولكنهم لا يعرفون أياً منها"


من كتاب "مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم"

ادواردو  جاليانو

الخميس، 5 أبريل، 2012

مسار

في سيرنا المُلزم 
نحو الموت
تتحول الحياة خلفنا 
إلى ذكريات :


قصاصات صفراء،
رائحة تستحضر نهارات،
أوجاع في ليل راحل،
رحيل ،


أسئلة معلقة ،
سحابات أحلام ،
حصاد أوهام ،
فصول ،


نجرها جميعاً خلفنا.


بعد الموت
إلى أين ترحل 
كل هذه الذكريات؟


23-03-2012

الأربعاء، 4 أبريل، 2012

Metro


غالباً ما يحدث
والأبواب تنغلق
أحدهم ينطلق كسهم
نحبس أنفاسنا،
يدلف أخيراً
وتنغلق الأبواب.