الأربعاء، 30 أبريل، 2014

تعايش

على الأرجح 
سأحتفظ بك
كتدريبٍ 
على ترويض الألم 
والتعايش 
مع الجرح...

سأرحل وحدي
إلى الحلم
كحصن أخير
وأتسائل 
لمن ستؤول الروح
بعدما 
تطهرت بك
من آثامها،
لمن سأعهد
أخيراً
بضحكي المؤجل
وفساتيني الربيعية
ودموع فرحي...
لاأحد
على الأرجح،

لذا 
عندما يفصلنا 
الصمت والحيرة
كم أشفق 
عليك !

الثلاثاء، 22 أبريل، 2014

اتفاق

أيها العالم 
لنعقد اتفاقاً 
ينصفنا معاً،
سأترك ميراثي 
من الحزن بالبيت
وأخرج على وجهي
ابتسامة صادقة
لأواجهك،
سأفتح ذراعي 
على أخرهما 
كشهقة طويلة
في فعل حب أخير
واقذف بنفسي 
نحوك...
أما أنت
فعليك أن تدب الحياة
في أقواس قزح 
المسجونة
بين طيات النسيان،
والقلوب الوردية 
التي تضحك
في كراريس الصغار،
والفساتين ذات الورد
المتناثر،
وأغاني طيورالربيع
أمام عيون زرقاء.

بعدها أيها العالم ،
لنتصافح كما يليق 
بغريمين قديمين 
أتمدد بعدها 
ذات يوم مشمس
في قبر لطيف،
ولتمضي 
أنت 
نحو الخلود ...

الخميس، 10 أبريل، 2014

سلام

لم تحك لي يوماً
حكاية سحرية،
أو تأخذ يدي 
في يدك الجميلة
لنسير هكذا،
ربما ركبت أمامك
مرة على الدارجة
وأرحت ضفائري
على صدرك المعطوب
ثم في كل أوقاتنا الحذرة
أصررت على الأسوار الحميمة
للتواري عنك والبكاء.


ولكنك يا أبي
كنت دوماً 
في كل مكان
رغماً عني،
بسيفك الباتر
اللامع في الظلام
يشطر الخيالات،
يهزم الحلم المائع
ويهزأ بأنصاف الحلول،
كنت هناك
ميزاناً
للعدل القاسي.

والآن
بعد مسارات طويلة 
لمعاندتك،
والهروب من البكاء،
أبرمت السلام الهش
بين سيفك الُمحق 
وحقي الأصيل في الوهم.
أطلقت سراح كل  ما لم يقال،
وكذكرى
أبقيت على أسوارنا الحميمة
للتواري عن العالم
والبكاء ...

الأربعاء، 2 أبريل، 2014

كتابة في مقهى

في ذلك المقهى،
أريد أن أكتب
قصيدة بمواجهتك،
لن تفهم حروفها العجيبة،
فأصحبك في نزهة
إلى حناياها
نجري بين الحروف
كأدم وحواء
بلا خطايا ...
سيختفي العالم 
كما نعرفه،
موجع وقمئ،
وسُتوجد عوالم أخرى
ممكنة.
ثم تصحبني
إلى عالمك،
تسمعني موسيقاك،
وأركانك المفضلة 
من الأحلام،
تطلعني على كنوز
جمعتها طول حياة،
بانتظار وصولي
هنا
على هذه الطاولة،
وجلوسي بمواجهتك
أخيراً ...