الثلاثاء، 22 أبريل، 2014

اتفاق

أيها العالم 
لنعقد اتفاقاً 
ينصفنا معاً،
سأترك ميراثي 
من الحزن بالبيت
وأخرج على وجهي
ابتسامة صادقة
لأواجهك،
سأفتح ذراعي 
على أخرهما 
كشهقة طويلة
في فعل حب أخير
واقذف بنفسي 
نحوك...
أما أنت
فعليك أن تدب الحياة
في أقواس قزح 
المسجونة
بين طيات النسيان،
والقلوب الوردية 
التي تضحك
في كراريس الصغار،
والفساتين ذات الورد
المتناثر،
وأغاني طيورالربيع
أمام عيون زرقاء.

بعدها أيها العالم ،
لنتصافح كما يليق 
بغريمين قديمين 
أتمدد بعدها 
ذات يوم مشمس
في قبر لطيف،
ولتمضي 
أنت 
نحو الخلود ...

ليست هناك تعليقات: