الاثنين، 24 مايو، 2010

ماراتونات ضاحكة


كان يعمل بواباً لإحدى العمارات المجاورة


يقطع كل يومٍ ماراتونات ضاحكة للعيش و الخضار


بجانبى كانت هناك محطة ظليلة ،


مجموعة من القلل علقها جارى لعابرى السبيل


لا يستطعم بأى ماءٍ


إلا بهذا الماء الجماعى .


دائماً أحذيته تفوق قدمه عمراً و طولاً .


لسيره صوت خشن ،


و لكن هذه الغفوة في القدم


هى أكثر ما تشعرنى بطيبته


هى و غفوة في لسانه


يتكلم فتهرب الحروف بغير رجعةٍ .


فى إحدى المرات ، أشار إلى جزءٍ من سبابته


و أخبرنى بأن حبة بحجم الفاصوليا


نبتت في رأس زوجته .


أعاد علىّ ما أخبره به الطبيب .


الطبيب أيضاً كان يرى الحقول


التى يحتفظ بها في يده و تحت أظافره .


أثناء مروره ، أستوقفه


و أسأله عن مصير حبة الفاصوليا .


يهز يده يميناً و يساراً


كقارب منسى وسط المياه .


يده المرتعشة كانت أكثر حكمة .


من سيره بدأت أحدس بمصير تلك الحبة ،


أحياتاً أستوقفه


أحياناً أتركه يكمل رحلة الجمع و الطرح إلى البيت


و لكن في كل الأحيان


لم ييأس من حبة للمياه و الظل .


صار سؤالى محطةً لى أيضاً


شهور و القارب يمتلىء بالمياه


تميل اليد’ إلى ناحيةٍ واحدة .


فى يومٍ أزهرت حبة الفاصوليا


و عاد برأس زوجته إلى موطنها في الحقول .




                                        علاء خالد
                                     كرسيان متقابلان



الأحد، 16 مايو، 2010

حكــايـــة ...

أريد ان أحكي
حكاية
عن أميرة
أميرة جميلة
تسكن قصراً كبيراً
له حديقة مشمسة
وتحلم بأمير

الأميرة...
تمتلك لأليء و أحلاماً
وقلباً ذهبياً
وشعراً طويلاً
وأنا الشريرة
اقول لنفسي
-وسط الحكاية-

وما حاجة الأميرة
لأمير
يكفيها القصر
واللأليء والحديقة
لتستمر الحكاية

 
تجيب الأميرة
بانها ستغادر يوماً للغابة
حيث كهوف الأشرار
وأكواخ الساحرات
وهي -ككل البنات-
تحتاج لحارس جمال
وتريد أطفالاً
في اخر المطاف


لذلك لا بد
من أمير

 
لتنتهي الحكاية....

05.2010