الجمعة، 27 فبراير، 2009

الطيور البيضاء والطيور السوداء

وهكذا تحدث تيارنو عن الطيور البيضاء والطيور السوداء...
" إن البشر في علاقتهم ببعضهم البعض يشبهون حوائط متقابلة وجها لوجه وبكل حائط عديد من الفتحات الصغيرة حيث تعشش طيور بيضاء وأخرى سوداء. أما عن الطيور السوداء فهي الافكار السيئة والأقوال السيئة وتمثل الطيور البيضاء الإفكار الطيبة والاقوال الطيبة.
والطيور البيضاء نظراً لشكلها لا يمكنها الدخول إلا في الفتحات الخاصة بالطيور البضاء وهكذا الامر بالنسبة للطيور السوداء التي لا تعشش الا في فتحات الطيور السوداء.
لنتخيل الان رجلين يعتقد كل منهما أنه عدو للأخر، لنطلق عليهما إسما يوسف وعلي.
ذات يوم يشعر يوسف بالغضب نحو علي لاعتقاده انه يريد به سوءاً فيقوم بارسال فكرة سيئة نحوه وهكذا يطلق طائراً اسودا وفي نفس الوقت تصبح هناك فتحة فارغة، يطير الطائر الاسود نحو علي ويبحث كي يعشش لديه عن فتحة مناسبة له، فاذا لم يقم علي من جانبه بارسال طائر اسود نحو يوسف، اي لم يرسل اي فكرة سيئة، فانه لن تصبح لديه اي فتحات سوداء فارغة، وعليه يصبح طائر يوسف الاسود مضطرا للعودة نحو عشه الاصلي مصطحبا معه السوء المحمل به. والذي ينتهي بأن يدمر يوسف نفسه.
لكن لنتخيل الان عليا وقد أرسل فكرة سيئة ، هو بذلك يحرر فتحة حيث يمكن لطائر يوسف الدخول ووضع جزءا من شره وبالتالي يكمل مهمته التدميرية .
إثناء ذلك يطير الطائر الاسود الخاص بعلي نحو يوسف ويستقر في الفتحة الخاصة بطائر ذلك الاخير وهكذا يصل كل من الطائرين لهدفهما(،،،)
وعندما تكتمل مهمة كل منهما يعودا الى عشهما الاصلي لانه كما قال "كل شئ يعود لأصله" والشر المشحونين به سيستدير نحو اصحابهما الاصليين وينتهي بتدميرهما.
اذن صاحب الفكرة السيئة او الحقد او اللعن يطوله طائر عدوه الاسود بالاضافة لطائره هو الاسود عندما يعود اليه.
نفس الامر مع الطيور البيضاء
اذا لم نرسل الا افكارا طيبة نحو عدونا بينما هو يرسل لنا افكارا سيئة لن تجد هذه الطيور السوداء مكانا لتعشش لدينا وستعود لمرسلها اما عن الطيور البيضاء الحاملة للافكار الطيبة اذا لم تجد مكانا لدى عدونا فستعود الينا بكل الخير المحملة به
ونحن عندما نرسل افكارا طيبة لا يمكن لاي شئ ان يطول روحنا!
لذلك يجب ان نبارك اصدقائنا واعدائنا لان البركة (...) ستعود يوما او اخر بكل الخير نحونا...
ترجمة عن ( حياة وتعاليم تيارنو بوكار حكيم باندياجارا.. ل احمدو هامباتيه با)

الأحد، 1 فبراير، 2009

أبدية..

من بين كل اللحظات..
الفــانيـــة
لحظة واحدة
باقف عندها
لما تاخدني
في حضنك الصغير
وتتكوم في حضني
اللي أتمنى يكون كبير..
ساعتها بابتسم
..
مستحيل
استحالة
أكيد
مؤكد
إن اللحظة دي
أبديــــــــــة !!
**
12.2008