الأربعاء، 30 أبريل 2014

تعايش

على الأرجح 
سأحتفظ بك
كتدريبٍ 
على ترويض الألم 
والتعايش 
مع الجرح...

سأرحل وحدي
إلى الحلم
كحصن أخير
وأتسائل 
لمن ستؤول الروح
بعدما 
تطهرت بك
من آثامها،
لمن سأعهد
أخيراً
بضحكي المؤجل
وفساتيني الربيعية
ودموع فرحي...
لاأحد
على الأرجح،

لذا 
عندما يفصلنا 
الصمت والحيرة
كم أشفق 
عليك !

ليست هناك تعليقات: