الأحد، 3 مايو، 2015

.

سعيدة حتى أسناني
أكتب القصائد 
وأنا أسير وحدي 
على الطريق،
أرى السنجاب في الربيع
أكثر حرية مني،
لكني أكثر حرية منكَ،
أفكر في الغواية المغتفرة 
مسبقاً
لو أتيتك بقصائدي المحرضة،
أو أتيتني لتمشية قصيرة
وحدنا
ورأنا حراس الفضيلة،
سأردد الحقائق كما تقال:
أنني ناقصة عقل ودين
والخطئية هي رأسي،
سأقول أنني الأضعف 
وفي فتوحات الرجال المقدسة
لكَ الغلبة،
أعرف كيف أنال الغفران
كيف أنال الشفقة،
أنال منهم جميعاً،
فأنا ماكرة،
لكني أخاف عليك 
أيها المسكين
فأنت آثم في كل الأحوال،
لأنك كامل الأهلية
لأنك السّيد
في أرض الفضيلة والخراب
وأنت آثم
كونك الأضعف
فاسد الحسابات
في أرض الحرية
ورأس المال!

ليست هناك تعليقات: