الخميس، 23 أبريل، 2015

بداية

التفاحة في يدك،
إمتداد ذراعك 
نحو الأرض
إغواء مؤجل،
عروق ذراعيك
النافرة
طرقات مدينة 
ساكنة
أقيم نحوها
معابر الحلم،
قميصك الداكن 
ليل العالم 
في البدء،
إتكاؤك على الحائط
إنتظار 
للساعة صفر
لخلق الكون،
وكحواء جديدة 
خارجة من عدم،
أتقدم نحوك ...

ثم كانت تلك النظرة 
التي ألقيتها ؛
أغلقت عيني عليها 
قبل أن أطلق سراحها
 في الفضاء
فكانت الشمس
وكانت البداية ...

هناك تعليق واحد:

P A S H A يقول...

الله على الإبداع ؛ خيالك خصب وفريد جداً ما شاء الله عليكي
:)
تحياتي وتقديري