الأربعاء، 4 مارس، 2015

بداخلي شجرة

بداخلي شجرة 
تتفرع أغصانها
بمحاذاة أعصابي،
يسكنها عصفور
ويسكنها غراب
تطرح أزهاراً
تتساقط بالليل.

في الصباح 
يغني العصفور
فتهتز الشجرة،
ينقر قلبي
فتضحك،
ويكون ربيع
يأتي الغراب
وينعق عالياً
حاجباً الشمس
بطول النهار
بين منقاره،
أخبره أن يصمت
حتى لا تجفل الشجرة
فيفرد جناحيه،
يرفّا كموت
ويحوم نذير.

يهب رماد
فتنسحب الأغصان 
والفروع،
تصير شجرتي
صليباً 
بمحاذاة عظامي،
منصوباً بوجه عاصفة،
فوقه عصفور
وتحته 
بقايا أزهار.

ليست هناك تعليقات: