الخميس، 12 مارس، 2015

الشعر

الشِعرُ الذي 
أحمله كتميمة،
الذي يستحضرك
كلما ألقيته
كتعويذة قديمة ،
أفتتح بانتظاره أيامي

أستقبل الصباحات 
هكذا،
أزيح ستائر الجسد،
أسمح لقلبي بالتجول
وأنتظره 
خلف نوافذ الروح التواقة،
بجوار الطرقات الخالية،
أنتظره تماماً
كقدر
كشبق
كذوبان ليغمرني
فتنبت بالجوار
غابة سحرية.

هناك صباحات
قد يأتي العالم فيها 
متخفياً كذئب
يباغتني
وتنساب مسامير
داخلي،
تملأني ثقوباً

يمر النهار
يتخلف الشعر
تتخلف الشمس
وتتخلف أنت ...

ليست هناك تعليقات: