الأحد، 18 يناير، 2015

رسالة

كانت تلك أخر الاكتشافات:
إسورتان 
حول كل معصم،
وقلادة وتمائم
وبعض دموع
منذ ألف وخمسمائة عام
أودعتهم جميعاً
يدُ ما لرضيعة
ووارتها الثرى ..

كتف مكسور 
لمرات عدة،
سجحات أكثر مما يتحمل
طفل في الخامسة
تركتهم يدُ أخرى
منذ ألف وخمسمائة عام
قبل أن يرحمه أخيراً
الثرى ...

يدكِ
في أحراش الذاكرة
تفوح بالرائحة الطيبة
وتمتد بالخبز
والدفء
والنور
وأنا في ظلها
أنمو كشجرة
في غابة آمنة
وأتساءل عن 
خلودك المستحق...

 كل هذه الأيدى تخبرنا
أن الحب 
لايموت يا أمي،
يتمدد بالقبور 
حياً،
ثم يخرج ليحدثنا 
اللغة ذاتها
ولو بعد 
ألفي عام ...


ليست هناك تعليقات: