الاثنين، 29 ديسمبر، 2014

رسالة

الثعبان الأحمر
الرفيع
الذي سال على ساقيك
ذلك اليوم 
وصنع مسارات عدة
في زحفه البطيء نحونا
يطاردني 
في كل مكان ...

أقول سيسيل مني
أنا الأخرى بالضرورة
كما فعل معكِ
كإرث حتمي.

كنت تأنين
ونحن بمواجهتك
مأخذون،
نراقب التهاوي
المتأن 
للجسد
كطقس محتوم...

بالشارع،
أمام الحافلة 
في القطار،
وفي القاعات المحايدة
أتحسس ساقي
وأنتظره،
كطقس وثني 
للخلاص،
وأقول أنك محظوظة،
لم يعد جسدك
عدو لكِ
لم يعد مصدر تهديد
مستمر،
لم تعد تسيل منك 
تلك المسارات العمياء
والتي خرجتُ من إحداها
ذات يوم ...

ليست هناك تعليقات: