الأحد، 26 أكتوبر، 2014

رسالة .....

وحتى قصائدنا الباكية
على الدماء 
تحتاج إلى
الدماء المسفوحة
كي تظل مضيئة..

الموت يضاجع الحياة
في كل موضع 
من مدننا 
القاسية،
في كل ركن 
من الذاكرة، 
وفي كل شاردة
تفكرنا بها
أو بنا،
يضاجعها
حتى أقصر عصب
في نخاع الأيام ...

وبنوا هذه الأسوار
يا أمي
حولنا وداخلنا،
وتغنوا بكل هؤلاء
الأولاد السفاح،
والأفراح السفاح،
والحب السفاح،
التي أسموها
أياماً،
ولعنوا 
شريعة الغابة...

ولو عرفوا 
يا أمي
كيف فصلت 
الغابة 
بين الموت
وسيقان الحياة،
وكيف تركت 
لها العنان
لتنمو انسانية مغايرة
لا تشملنا..

وفي مدننا السفاح
يا أمي
يجدر بنا
البكاء 
على شريعة الغابة ...

ليست هناك تعليقات: