الأربعاء، 22 أكتوبر، 2014

رسالة ....

وفي الغابة 
أستقر على 
إحدى الأشجار،
تاركة قلبي
بالأسفل
مع العالم...

يتباعد كل شيء
وأصير هلاماً
بلا ملامح
وحتى الألم
يا أمي
يتباعد
وأغفو قليلاً
في أحلام سرمدية
محايدة...

وأصير حجراً
بلا ذاكرة
ولا شيء يعنيني
لا رياح ولا مطر
ولا موت...

وأصير ورقة بيضاء
بلا خطايا
ثم يحدث أن أهوى
هكذا
نحو الأرض
نحو العالم
نحو قلبي
ويعود الألم
ومعه وجهي
وأطرافي والذاكرة
وندبة صغيرة
على الخد،

وأدرك :
ما ينحت هيئتنا تلك
هو الألم يا أمي

ومع الدموع،
ومع الأنين
يدمغنا بالجمال
ويوصمنا بالنبل الواضح
مثل شامة مضيئة
مثل ندبة صغيرة
على الخد ....

ليست هناك تعليقات: