الجمعة، 29 أغسطس، 2014

ألفة

عنكبوتي الأليف
في زاوية السقف
يبادلني تحديقاً بتحديق
غير عابئ
بلعبة الظل والنور
على طول الأيام،
وبالجوار
تتعاقب أمواج موسيقى
تهطل نجوم قصائد،
وتنبت أيضاً
غابات أحلام
وأحراش خوف
تُنحر فيها
قرابين ملونة
على شرف الذكرى
والأوطان،
ثم يمر
صمت
ويحل
ظلام
ويهيمن
ليل ،
وأنا قابعة في تحديقي
لا أحيد عنه
ولا هو.

عنكبوتي الأليف
لا يجيب عن السؤال:
وأنت يا صديقي،
ماذا يمر بأيامك
بينما أنت
معلق
على الجدار؟

ليست هناك تعليقات: