الأحد، 14 أغسطس، 2016

...

كنا بالساحة القديمة ،
يتناوب علينا الليل ،
وأرواح السابقين ،
قلت لي أنك ذاهب للحرب،
وعلى كتفيك تلمع أوسمة قادمة، 
كنت عملاقاً وأنت تحكي بيقين
روايتك المحكمة؛
تردد أن الاشتباك والصياح
والقتل ،
محفزات قوية على الحياة!
ثم كان الصمت،
أصبحت الآن وحدي بالساحة،
 في ذات الليل ،
أتأمل روايتك وأختبرها على مهل،
وأستوعب فداحة أنني لا راوية لي،
أقول أنني أحب الغابات،
والبراري ،
والحكايات المرحة
وخرائط المدن القديمة، 
لكن ذلك كله لا يمنح أوسمة،
ولا يصنع رواية
تصمد أمام الليل الممتد،
والساحات الفارغة من الحب،
وحتمية الذهاب إلى الحرب ،



ليست هناك تعليقات: