الخميس، 7 أبريل، 2016

انهزام

وترضيني تلك الأمور 
الصغيرة 
التي ترضي الانهزاميين؛
مثل أن تتعرف على صوتي فجأة
وتتبع مساره في ذاكرتك،
أن تحلم بجدائل متوهمة 
تنام بين يديك،
أن تعانقني في حلم متكرر
ومستحيل،
أن تبتسم في سرية
لتقاطع غير متوقع
حدقت فيه بوجهي بلا مزيد
أو كلمة عابرة إلتقطتها
أُذنك بخشوع.

الانهزاميون يعولون على الزمن
وأنا أشاهدك في صمتي 
الطويل،
تسحب حبل الزمن في خفة،
في صبر ،
بصنعة صياد محترف
عسى أن أقع في الشِرك.

لكن الحبل يا صديقي
ينتهي بالالتفاف 
حولنا جميعاً
بلا خاسر أو رابح ...

ليست هناك تعليقات: