الاثنين، 7 مارس، 2016

شاهد ثالث

وشاهدالحكايةالثالث
هي يدك؛
تلك النائمة بيننا
في غيمة الحلم،
التي تسند رأسك في حب، 
وأنت تتأمل العالم،
التي تحنو على الأشياء 
أو تطيح بها 
عندما تكون وحدك،
التي تمسك بمفاتيح الأمل في رفق،
التي تتضافر أمامي على الطاولة 
حتى يهدأ القلب قليلاً،
التي لا تحب الصخب والزحام،
وتمتد كغصن لتظلل لي الطريق ،
التي تبحث عن يدي خِفيةً
وتأخذني في راحتها،
التي تتحسس الطريق إلى عنقي،
حتى خصري لتغفو عليه،
والتي تتشابك خلف ظهري
فأتقدم ، لصورة أقرب
من عينيك !

ليست هناك تعليقات: