السبت، 13 فبراير، 2016

غيمة سوداء

أعلم أن نفسي ثقيلة 
وأنك تراني كل صباح
كغيمة سوداء
تسبح في هذاالصمت
الثابت ،
الثابت بالانتظار،
الغيمة لا تمطر
والصمت لا يتدحرج خارج البيت
والانتظار حبل يضيق على الأقدام.

الآن تعرف أن الغيمة تُخيف، 
لأنها تترك أحياناً تلك السيول
بالهجوم من أحشائها،
فتغرق المسافات الآمنة،
أنت لا تعرف ماذا تفعل أمامها
أنت مكمن القوة وركيزتها،
ماذا يفعل المرء أمام الماء،
تغضب أكثر من الخوف،
الخوف السائل الذي لا يطارحك الحرب،
كما يليق بالأقوياء الصلدين ،

لستُ صلبة ولكني ثقيلة؛
ثقيلة كحجر،
ثقيلة كبحر،
ثقيلة كغيمة سوداء
تسبح في صمت حاد
للخوف ...

ليست هناك تعليقات: