الخميس، 12 فبراير، 2015

رسالة

الآن وقد خُصمت
تلك الأعوام
من حياتي،
لازلت في نفس الطريق
الطويل
لم أصل بعد
ولا أملك التوقف،
لا كنوزاً رأيت،
ولا نهايات سعيدة،
بل مزيداً من التعب،
مزيداً من العبء،

وأصفاراً متوسطة 
من الحكمة.

أنظر لعقلي الرشيد
كما أنظر لوغد
أوصلني لكل هذا،
وفي نهاية المطاف 
لا أملك الهروب منه،
يختلي بي
ويخيفني
يغريني بالذهاب معه
إلى أخر المنحدر،
أتبعه كما أتبع
شيطاناً،
يغريني بالبحر،
بالحلم،
بعالم يبدأ من جديد
ثم أجد تلك العلامات
في الطريق
أنه سيتركني
أو يأخذنا معاً
للرحيل،

أتبعه بلا حيلة
أتبعه بلا قلب،
كإمرأة يائسة
تتبع عشيقاً
وغداً.

ليست هناك تعليقات: