الاثنين، 22 ديسمبر، 2014

لا موت

لنسكب على العالم
هذه القصيدة
ونرحل
-غريب وغريبة-
إلى نزق لا يغيب...

لا خوف من موت
يُسكتنا،
ولا من نضوب
يمد جسوره بيننا،
الكلمات المصفوفة
في خيوط الصبر
والإنتظار
ستقربنا ...

لنسكب حتى
أحبار الأقلام
على العالم،
لا موت بعد القصيدة
لا موت بعد
التحقق ..

تعال لتسكنني
بأعبائك
لا جسد لي لأتوجع:
جسدي هذه 
الكلمات
وروحي
ما تنثره من حنين...

تعال لنذوب في غيمة
ونهطل على أرض
بور،
لنذهب إلى
شقوقها بفرحة
كميلاد متجدد،
ولتغربنا الرياح
كما يحلو لها،
لا شيئ يهم
حتى ألف عام 
قادمة،

لا موت بعد القصيدة
لا موت بعد
التحقق ...

ليست هناك تعليقات: