الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2014

البلاد البعيدة

في كتبي القديمة
مازالت تنام 
تحت الأتربة
تلك البلاد البعيدة
التي لا تعرف الحرب
ولا الخطر،
ولا الذكريات،
ولا الخطيئة ...

بها أطلق شعري
تحت شمس الربيع
كغابة كاملة 
تسكنها البيوت
والعصافير
أسحبها خلفي
لأعبر بها الشوارع 
والجسور الخشبية
العتيقة
بلا وجل 
بلا خوف...

أوأكون حورية
وحيدة
في أسطورة طيبة
تنتظرك في الجبال
تنتظرك في البراري الخضراء
حيث تركض خيول برية
وحيث الحب ممكن،
حيث العدْو ممكن،
وحيث التمدد 
تحت ظلال الأشجار
ليس بعد
بإثم ...

ليست هناك تعليقات: