الاثنين، 6 ديسمبر، 2010

...

بروح شابة
تنظرين الى يدك المسنة بدهشة
كأنها ليست لك
وأن هذه التجاعيد
 تخص امرأة اخرى،
أفنت نور يديها في غسيل الملابس والصحون
يد عمياء تتحسس طريقها الى التراب
قبل العملية بقليل
نزعت خاتمك وابتسمت
كموظف يستريح
بعد أن يسلم آخر عهدة له.

علاء خالد
تصبحين على خير

هناك تعليقان (2):

مُزمُز يقول...

:)

Zianour يقول...

ازيك يا معاذ

انت طبعا السبب في قراءتي للديوان المذهل ده
ومش هاقولك دعيت على شيطانك قد ايه بقى
:)