الخميس، 25 سبتمبر، 2014

كلبي الحميم

ينتظرني الحب
ككلب لاهث
على ناصية حياتي ،
اللحظات التي تفصلنا 
عن عقري،
أو الارتماء تحت قدمي
تسبح في صمت ثقيل ،
يحدق فيها كل منا في الأخر
ليقيس مدى القدرة على الإيذاء.

أتحصن داخلي - أحياناً-
من طول الانتظار،
أصنع دروعاً من قصائد 
تتحدث عن الحب،
أبني متاريساً آمنة
من أحلام 
عن الحب 
أو أتسلى بصنع قلائد حرب
على شكل قلوب.

أتناسى كلبي 
المنتظر في مسافة 
تتناقص أحياناً
تحت قدميه
- حسبما يحلو له-
لينقض فجأة 
ويلعق قلبي
بلا تمهيد
أو ينزع غلالات القصائد
أو يرميني بسهم من فراشات 
ويزمجر،
ثم يعود إلى 
نقطة ارتكازه.

حدث أيضاً 
أن عقرني كلبي العزيز
في القلب 
وفي العقل
مرات عديدة،
وحدث أن لكمني وطرحني أرضاً،
هنا ،
حيث لا أغير أبداً
نقطة ارتكازي
من الساحة .

ليست هناك تعليقات: