الأحد، 14 سبتمبر، 2014

سنابل

رغم الملح المنثور
في حقول القلب
دعنا نبذر فيها 
قمح القصائد 
لسبع سنوات شعرية
متتالية،
تحسباً لسنوات الوجع 
العجاف...

لنذر السنابل بلا حصاد
تهتز لأبدية 
عند رؤيانا :
"تهتز الزروع فرحاً
لرؤية الفلاح"
ههكذا ألقى لي
غريب بتعويذته 
ذات مرة ورحل...

دعنا نفرح بغرسنا 
تحت الشمس وتحت القمر،
دعنا نحرس هذا الطرح
داخل هذه القصيدة ،
ونمكث بها حتى ينسحب الملح
من القلب،
ويشتد الحلم قليلاً،

بعدها قد نستدير للعالم 
بسنابل حكايا 
لا تنتهي ،
تنمو على أصابعنا،
تفيض على الوجع،
تفيض كنهر،
وتكفي السنوات العجاف ....

ليست هناك تعليقات: