الأحد، 22 سبتمبر 2013

كتابة ...

غالباً 
هي قصيدة 
مترهلة 
أكتبها قسراً
لا أعرف على نحو دقيق لماذا،
ربما بسبب
بقايا الأغاني في العالم،
أو الأحلام 
ربما هي الشمس،
العصفور 
الذي مرّ صباحاً،
أو الأشجار التي
تقاوم على بابي...

سأجعلها 
سريعة 
احتراماً
لصوت العقل
وحقناً للدماء
المجانية 
التي ستريقها...

وفي الحقيفة 
هي قصيدة
قبيحة تتمدد
في مساحة غير مستحقة 
من أعين البشر
وتعطلهم 
عن أمور أهم.

على الارجح 
سأندم على ذلك
وطلباً
للغفران 
سأجعلها، 
في نهاية المطاف،
قصيدة
خرساء ...

هناك 3 تعليقات:

الكاتبة والإعلامية فاطمة العبيدي يقول...

وفي قلوبنا بوح كثير لا نقوى على جعله مشاعا بين الناس فنلجأ كثيرا إلى هذه القصيدة الخرساء

تحياتي

Lobna Ahmed يقول...

نفس عميق

ملحوظة: أتنفس هنا جيدًا

Zianour يقول...

استاذة فاطمة:
تحياتي لمرورك الكريم :)


استاذة لبنى :
نفس أعمقققققق ، ابتسامة واسعة :))