الأحد، 21 نوفمبر، 2010

عابرة حياة

بينما أترقب شمس الخريف
وتبعثر الرياح
أوراق الأشجار الراحلة
حتى الأفق
ويفرز العالم المزيد
من العجيج الرمادي...

تأتيني في النوم بأرديتك الخصراء
على مرمى البصر
وبشمس قريرة وحمل ثقيل...

أنهص وأنا أتسائل
بأي عين يرى طبيبك الحياة
وهو يشهد انزواءها اليومي
تحت أصابعه
وكم تبقى لكِ حتى تضعين حملك الثقيل
 إلى الدنيا
وترحلين مع أوراق الأشجار
في عاصفة خضراء
حتى الأفق ...!

10-2010

ليست هناك تعليقات: