الاثنين، 7 يونيو 2010

عندما أعود ...

على الأرجح
سأدفع الباب وأصعد
لا حاجة لرن الجرس
وستسحب روحي فجأة نفس العراقيل الرمادية
وبالأعلى ... سأجدك بعينيك العسلية
تطلين من ركام الأحداث الراكدة

سأٌقبل يدك الحميمة أولاً
وضغطة بسيطة في حضنك
سنبتسم ببعض الحرج

ثم أغلق غرفتي القديمة عليّ
وأنام...
لأيام طويلة سأنام،
نوماً مستحقاً ... أخيراً،
نوماً  يتخلله بكاءٌ وغصة وتقلب موجع

ستحرصين على الجلوس خلف الباب
بلا صوت
ستدفعين كل من يأتي
بأني غير موجودة
ستصنعين لي الطعام الذي أحب
ستشترين الخبز الطازج والفاكهة بعناية
هذا ما تبرعين فيه ...

لن تتحدثي كثيرا
لن تربتي على أعبائي
لن أبكي أمامك ولن أحكي

سأقول على الأرجح كلمات مراوغة
لن تلحين
سأبتسم وأضحك كي تهدأ عيناكِ العسلية
-آه لو يصبح العالم مثلك
بلا إلحاح!-
لن تطمحين لحميمية قريبة
ولن تأخذيني في زيارة للمقابر...

ما أن استيقظ حتى تطعميني جيداً
وبالكاد استرخي ... حتى ارتدي أعبائي و أشرع في الرحيل
أنظر إليكِ وأنا أتسائل عما قد تحلمين به
لأيام متبقية...
وقد أبكي في الطريق !!

هناك 4 تعليقات:

د. إيمان مكاوي.. أم البنين يقول...

إنه حلم الرجوع الذي لا يلبث أن يختفي فور تحققه
أهلا بعودتك
محبتي

د. إيمان مكاوي.. أم البنين يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا طالبه منك خدمه يا قمر ياريت تزوري مدونتي وتقوليلي شكلها طاع عنك إزاي لأني غيرت القالب ومع ذلك مش بيظهر ولا يظهر أي تعديلات قمت بها
ولك شكري

سميرة يقول...

ربما

الحنين

كل الأحضان بالانتظار

انتظارك :)

*** *** **** *** ***

ياريت تعملي التعليق ع المدونة التانية في صفحة مستقلة
لانى دخلت كم مرة ومش عارفة اسيب تعليق
عموما انا مستمرة في المحاولة

عجبتني الصورة
جدا :)

إيهاب رضوان يقول...

شعور بالراحة غمرني بعد قراءتي كلماتك هذه .. فلك كل التحية .