الاثنين، 22 أكتوبر 2012

طفوْ

تطفو على النهر الواسع
جُزر صغيرة،
تتسع لموضع قدمٍ،
تحطُ عليها 
طيورٌ عابرة،
طيورٌ مهاجرة،
طيورٌ بلا أغان،
وطيورٌ وحيدة.

الأحد، 14 أكتوبر 2012

أسرار


سيلصق بي العالم
يوماً
نعوت الجبن والإنهزامية
ولن تكون لي ذكرى
تذكر،
فقد أتيحت لي الفرصة
لمشاهدة ميلاد قرن جديد
والاشتراك في ثورة كاملة
واضطرابات،
وفرص عديدة للصياح،
وأخرى أثمن
للكراهية،
والتحدث باسم قطاع من الصامتين...
تركتها جميعاً
وفضلت أموراً تافهة
لن يتذكرها أحد.

أيها العالم المرتب الرصين:
غداً أرحل
أنا وأخرون
ومعنا أسرار عذراء
لن يعرفها أحد
قط.

الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

KEEP


تشبهك ال"K" 
تدفع بكل هذه الحشود:
ال"E"
الأولى
مدعمة
بال"E" 
الثانية،
يؤذيني ثقلهما،
أنا التي تشبه
 ال"P"
الصامدة.

الأحد، 30 سبتمبر 2012

طقس

تُشـيشين الشبابيك
من حر الظهيرةِ 
باعتياد،
ثم يشرع بُنيــانك الهائل
في ضجة إعداد الطعّام.
هذ الطقس اليومي،
هذا الطقس التافه،
الطقس المبتذل 
كان كفيلاً 
بتوزيع الأمن 
في بقاع العالم 
بلا نقصان،
وتحصين الحياة
ضد الأحزان.
فما بال العالم 
يا أمي 
أصبح مطارداً 
بلا أوطان،
وما بال الحياة
صارت 
هشة
ترتعش؟

الخميس، 27 سبتمبر 2012

أحمل وجهاً

أحمل وجهاً
يلائم 
الأفاق الجديدة 
ذات صباح
والقهوة الناعسة 
على الطريق 
نحو النهار...

أحمل وجهاً 
يلائم 
مطر الخريف
ذات نهار،
البرك الصغيرة،
الطيور المهاجرة،
ونشوى أشجارٍ تلهو
مع الرياح...

أحمل وجهاً
يلائم
ليل الصحاري
ذات حياة
بقمر قريب،
بنجوم تلمع
وتلال أحلام
تنتظر...

أحمل وجهاً
يلائم 
الحكايات الشتوية،
ذات مساء
صدى البشر
في البيوت المضاءة
والثلوج الوحيدة
خارج الأبواب...

أحمل وجهاً
يلائم الأحلام،

يلائمني...

الاثنين، 17 سبتمبر 2012

إعادة ترتيب الماضي...

زو : ماما! هو باباكي كان تعبان؟ 
ماما : .. .. آه

زو : هو مات في سريره؟
ماما : .. .. آه

زو : إنتي إديتي له بوسة؟
ماما : .. .. آه


زو : وإديتي له حضن؟
ماما : .. .. آه

زو : وعيطتي؟
ماما : .. .. .. آه

زو : وقلتي له " Adieu"؟
ماما : .. .. آه

زو : وهو راح الجنة؟؟


ماما : .. .. إن شاء الله ...

الخميس، 13 سبتمبر 2012

لقاء

دعنا نلتقي 
في صباحات جديدة
لم يهتكها الخوف بعد...
دعنا نحرث
أرض الحلم المعلق
على أشجار الإنتظار 
بلا ارتعاش...
فقد نبتسم حينها 
لفراشات تطير،
وقد نخوض بعدها 
في غابات الذكرى القديمة
ببعض حنين،
وقد تأخذني ذات صباح
إلى أفاق جديدة تنتظر،
وقد تتشابك 
أيدينا 
من جديد...