الأحد، 13 يونيو 2010

وجه

وجوه الفيوم ( من القرن 1 الى القرن 5 بعد الميلاد)

الجمعة، 11 يونيو 2010

الوطن

عندي جوع فاحش

ملح...

 لقراءة تاريخ العنف البشري.

العنف اللحظي المباغت المكثف العنيف القابض المنتهِك المحكم

أما تاريخ الدموع والوجع والصمت والقهر

فأعرفه كويس جدا ... زيادة عن اللزوم

الاثنين، 7 يونيو 2010

عندما أعود ...

على الأرجح
سأدفع الباب وأصعد
لا حاجة لرن الجرس
وستسحب روحي فجأة نفس العراقيل الرمادية
وبالأعلى ... سأجدك بعينيك العسلية
تطلين من ركام الأحداث الراكدة

سأٌقبل يدك الحميمة أولاً
وضغطة بسيطة في حضنك
سنبتسم ببعض الحرج

ثم أغلق غرفتي القديمة عليّ
وأنام...
لأيام طويلة سأنام،
نوماً مستحقاً ... أخيراً،
نوماً  يتخلله بكاءٌ وغصة وتقلب موجع

ستحرصين على الجلوس خلف الباب
بلا صوت
ستدفعين كل من يأتي
بأني غير موجودة
ستصنعين لي الطعام الذي أحب
ستشترين الخبز الطازج والفاكهة بعناية
هذا ما تبرعين فيه ...

لن تتحدثي كثيرا
لن تربتي على أعبائي
لن أبكي أمامك ولن أحكي

سأقول على الأرجح كلمات مراوغة
لن تلحين
سأبتسم وأضحك كي تهدأ عيناكِ العسلية
-آه لو يصبح العالم مثلك
بلا إلحاح!-
لن تطمحين لحميمية قريبة
ولن تأخذيني في زيارة للمقابر...

ما أن استيقظ حتى تطعميني جيداً
وبالكاد استرخي ... حتى ارتدي أعبائي و أشرع في الرحيل
أنظر إليكِ وأنا أتسائل عما قد تحلمين به
لأيام متبقية...
وقد أبكي في الطريق !!

السبت، 5 يونيو 2010

ميلاد

                                                                          ميلاد فينوس

الثلاثاء، 1 يونيو 2010

موت هيلين

                                                             1854-1929 Jacek Malczewski

الاثنين، 24 مايو 2010

ماراتونات ضاحكة


كان يعمل بواباً لإحدى العمارات المجاورة


يقطع كل يومٍ ماراتونات ضاحكة للعيش و الخضار


بجانبى كانت هناك محطة ظليلة ،


مجموعة من القلل علقها جارى لعابرى السبيل


لا يستطعم بأى ماءٍ


إلا بهذا الماء الجماعى .


دائماً أحذيته تفوق قدمه عمراً و طولاً .


لسيره صوت خشن ،


و لكن هذه الغفوة في القدم


هى أكثر ما تشعرنى بطيبته


هى و غفوة في لسانه


يتكلم فتهرب الحروف بغير رجعةٍ .


فى إحدى المرات ، أشار إلى جزءٍ من سبابته


و أخبرنى بأن حبة بحجم الفاصوليا


نبتت في رأس زوجته .


أعاد علىّ ما أخبره به الطبيب .


الطبيب أيضاً كان يرى الحقول


التى يحتفظ بها في يده و تحت أظافره .


أثناء مروره ، أستوقفه


و أسأله عن مصير حبة الفاصوليا .


يهز يده يميناً و يساراً


كقارب منسى وسط المياه .


يده المرتعشة كانت أكثر حكمة .


من سيره بدأت أحدس بمصير تلك الحبة ،


أحياتاً أستوقفه


أحياناً أتركه يكمل رحلة الجمع و الطرح إلى البيت


و لكن في كل الأحيان


لم ييأس من حبة للمياه و الظل .


صار سؤالى محطةً لى أيضاً


شهور و القارب يمتلىء بالمياه


تميل اليد’ إلى ناحيةٍ واحدة .


فى يومٍ أزهرت حبة الفاصوليا


و عاد برأس زوجته إلى موطنها في الحقول .




                                        علاء خالد
                                     كرسيان متقابلان



الأحد، 16 مايو 2010

حكــايـــة ...

أريد ان أحكي
حكاية
عن أميرة
أميرة جميلة
تسكن قصراً كبيراً
له حديقة مشمسة
وتحلم بأمير

الأميرة...
تمتلك لأليء و أحلاماً
وقلباً ذهبياً
وشعراً طويلاً
وأنا الشريرة
اقول لنفسي
-وسط الحكاية-

وما حاجة الأميرة
لأمير
يكفيها القصر
واللأليء والحديقة
لتستمر الحكاية

 
تجيب الأميرة
بانها ستغادر يوماً للغابة
حيث كهوف الأشرار
وأكواخ الساحرات
وهي -ككل البنات-
تحتاج لحارس جمال
وتريد أطفالاً
في اخر المطاف


لذلك لا بد
من أمير

 
لتنتهي الحكاية....

05.2010